بيان للرأي العام لحزب التجديد و التقدم
30 شتنبر 2015
بيان للرأي العام لحزب التجديد و التقدم
Parti de la Rénovation et du progrès
"معا من أجل غد مشرق"
إخبار عاجل :
تعرض يومه الأربعاء30 شتنبر 2015 منزل رئاسة اللجنة التأسيسية لحزب التجديد و التقدم الذي هو في طور التأسيس للهجوم و السطو من قبل مجهولين الهوية و مجهولين المهنة.
حيت تمت سرقة مجموعة من الوتائق.
منا يجعلني كمسؤل على التنضيم الداخلي لهدا المشروع الخروج عن صمتي الدافئ و أعد بأنني سأحاسب كل من خولت له نفسه التعامل معنا مثل هذا التعامل الدنيئ و الذي هو خارج اللعبة السياسية.
و بهذا العمل قرر مكتب أول مؤسسة أترأسها مراسة المؤسسات المعنية و وضع شكاية لدى السلطات الفرنسية ...وممتابعة التحقيق و الملف .
أخبر جميع الإخوان أن الهيكلة للمشروع ستمر من المرحلة الأولى والتخلي على جميع الأوراق و النقط التي كانت بمنزل رئاسة اللجنة و الإعتماد فقط على البرنامج الذي تقاسمه إجتماع إسبانيا و أكادير سنة 2015 كأساس للمشروع.
كما نؤكد أن ماحصل لن يتكرر و لن نتنازل على خدمة الوطن و المواطنين أينما تواجدوا.
كما قرر مكتب المرصد المغربي -الفرنسي للهجرة الدولية أحد الشركاء الفاعلين في المشروع :
1- تكتيف مجهوذاته لتفعيل جميع المساطر لإلغاء برنامج المعادلة التي تعتمده وزارة التعليم العالي
2- إعطاء إنطلاقة فتح تحقيق فعال في ما حصل بالأقاليم الجنوية إتر الإنزلاقات التي تمت في حق المواطنين بكل من كلميم و أسا و المناطق الأخرى سنة 2014 .و الذين لم يتم إنصافهم ولا حتى تحقيق فعال. فمغارب الجنوب هم أيضا مغاربة و يجب تفعيل المحاسبة.
أما في ما يخص مغاربة العالم فالدستور واضح و الحق تابت و اليوم واجب على حكومة بنكيران إما تنزيله و إلا فإن الإقصاء يساهم في خلق أزمة غير متوقعة .
فاليوم وقبل أي وقت مضى المغرب محتاج لمغاربة العالم و ما حدت اليوم في السويد ممكن أن يتعمم إن لم تتكتف الجهود في دعم الديبلوماسية الموازية الجمعوية و المنضماتية .
فواجب على كل مؤسسة القيام بدورها و إعطاء لكل ذي حق حقه.
فيما يخص القطاع المهني و المؤسسات التابعة للمشروع المطلوب اليوم التكتف و التحضير لهلق الهيئة العليا للنضال و التي ستتحمل النضال الحقوقي من أجل مواطن بحقوق .
و نقول أننا نتابع عن قرب جميع المستجدات و نحن مستعدين للوقوف كرجل واحد عند الحاجة داخل الوطن وخارجه من أجل تعزيز الحقوق و ضمان الإستمرارية .
وكما قلناه سابقا نحن لا نريد لا جزاء ولا شكورا ولا نتهاتف على السلطة و لكن سنعمل على المشاركة في أخد القرار داخليا وخارجيا: هدا هو مخططنا و قلب مشروعنا.
تحياتي للجميع

